العراق ينفذ 1000 مشروع طاقة شمسية خلال 3 سنوات
27/05/2025 01:52
أكد مستشار رئيس الوزراء ، مظهر محمد صالح، أن العراق يتجه لتنفيذ ألف مشروع شمسي خلال 3 سنوات، مشيرًا إلى أن الطاقة المتجددة ستشكل جزءًا أساسيًا من مزيج الطاقة بحلول 2030.
وقال صالح إن "العراق يعاني من أزمة في قطاع الطاقة، تتمثل في ضعف كفاية الإنتاج الكهربائي والاعتماد الكبير على الوقود الأحفوري"، موضحًا أنه "في ظل التحديات المناخية والاقتصادية، بات من الضروري تنويع مصادر الطاقة، وعلى رأسها الاستثمار في الطاقة الشمسية، التي تُعد من أكثر الموارد توفرًا في العراق".
وأضاف أن "العراق يمتلك أكثر من 300 يوم مشمس في السنة، وإشعاعًا شمسيًا مرتفعًا في أغلب المناطق، ورغم هذه المزايا، لا تزال مساهمة الطاقة الشمسية في مزيج الطاقة العراقي أقل من 1%، وهو ما يكشف عن فجوة كبيرة بين الإمكانيات والواقع".
وقال إن "الحكومة العراقية بدأت باعتماد استراتيجية وطنية متكاملة للطاقة المتجددة، تتمثل في استخدام منظومات الطاقة الشمسية في العراق بشكل متسارع ومنسق، من خلال دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في القطاعات المنتجة، لاسيما في مناطق الأرياف، وسد حاجة القطاع الزراعي مثل تشغيل مضخات الري لأغراض السقي، وكذلك تعميمها على القطاع السكني في المناطق الحضرية، دون إغفال المؤسسات العامة الكبرى ومقار الوزارات والمؤسسات كافة، بما في ذلك المدارس والجامعات والمستشفيات".
وأشار إلى أن "الخطة تشمل تغطية حاجة المنشآت الصناعية الصغيرة والمتوسطة بالكهرباء من الطاقة الشمسية، والتشجيع على استخدامها".
وأضاف أن "التوجه الحكومي بالرؤية الجديدة نحو الطاقة المتجددة سيسهم في تقليل الضغط على الشبكة الوطنية، إضافة إلى خفض فاتورة استيراد الوقود والكهرباء، كما سيساعد سوق العمل التكنولوجي في تعزيز فرص العمل في قطاع الطاقة المتجددة، وهو قطاع رائد سيوفر فرصًا استثمارية واعدة للأفراد والشركات".
وأكد صالح أن "تصنيع مكونات الطاقة الشمسية يُعد نمطًا اقتصاديًا وصناعيًا مهمًا في دعم الطاقة والانتقال نحو اقتصاد مستدام، إذ تتجه الرؤى إلى تنفيذ ما لا يقل عن ألف مشروع شمسي صغير خلال 3 سنوات، يرافق ذلك إنشاء منصة وطنية لتنظيم سوق الطاقة الشمسية من حيث الترخيص والجودة والتدريب، وتتجه الاستراتيجية نحو تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تمويل المشاريع التشاركية التي تحظى باهتمام الحكومة".

