الحسان: ملف المغيبين والقابعين في السجون العراقية من أبرز ملفات حقوق الإنسان

10/06/2025 06:09

دوت رأس سطر // أكد رئيس البعثة الأممية في العراق، محمد الحسان، اليوم الثلاثاء، أن ملف المغيبين والقابعين في السجون العراقية دون تحقيق، يعد من أبرز وأهم ملفات حقوق الإنسان.

وقال حسان أمام مجلس الأمن الدولي، والذي سلط الضوء على التطورات السياسية والأمنية في العراق، ومستجدات عمل بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، إنه "ندعم الجهود المستمرة لبناء جسور الثقة بين العراق والكويت".

وعن الانتخابات العراقية، أكد حسان، أن البعثة الأممية تقوم بدور مهم في التحضير للانتخابات البرلمانية في نوفمبر القادم، مشيراً إلى أنه "لن ندخر جهداً في توفير الدعم  الفني المطلوب لإجراء الانتخابات البرمانية".

وأضاف حسان، "نحن بانتظار تشكيل حكومة إقليمية"، مبيناً أن "العلاقية بين بغداد وأربيل هي علاقة شراكة تستوجب استمرار الحوار والتعاون وان تكون وان تكون هذه العلاقة مبنية على الدستور العراقي حتى تكون قادرة على توفير معالجة فاعلة لأي قضايا عالقة ما بين الطرفين".

وأوضح أنه "لا يراودنا أي شك بأن الأطراف المعنية في كردستان العراق سوف تكوت قادرة على تشكيل حكومة مؤهلة لتلبية مصالح شعب كردستان والعراق ككل".

وعن إنهاء مهام "يونامي" في العراق، أشار إلى إغلاق مكاتب البعثة في الموصل وكركوك تمهيداً لإنهاء عملها بالكامل خلال 6 أشهر، مع تأكيد استمرارها في تحقيق أهدافها المتبقية.

وعن ملف مخيم الهول، قال رئيس البعثة الأممية في العراق، إنه "عاد أكثر من 800 عراقي قبل 10 أيام من مخيم الهول في شمال شرقي سوريا إلى مركز الأمل في العراق وهذا يبين التزام حكومة العراق لتسريع عملية إعادة مواطنيها بدعم الأمم المتحدة... إلا انه من الضروري أن تستثمر المصادر الكافية لدعم الإدماج الكريم للأسر العائدة ولضمان عملية قضائية عادلة للمحتجزين الذين أعيدوا إلى أوطانهم". 

وأردف الحسان، ان "العراق يستمر بتحقيق إنجازات مهمة في معالجة العائدين من شمال شرقي سوريا إلا ان حالة النازحين داخلياً في العراق بحاجة إلى الاهتمام الملح والمستمر".

واختتم الإحاطة بتأكيد ثقته بـ"قدرة الشعب العراقي على الصمود"، ووصف العراق بأنه "بلد عريق بمؤسساته وإمكانياته"، مشيراً إلى دوره كأحد الأعضاء المؤسسين للأمم المتحدة.
 

Follow Us:
All Right Reserved © 2026