مصفى بيجي .. عصي على الفاسدين والإرهابيين
01/07/2025 11:36
بقلم .. المحرر
"البنت الجميلة محط غيرة النسوان" , لم أجد غير تفسير واحد لما حصل لمصفى بيجي , واستهدافه للمرة الثانية خلال أقل من شهر , ومحاولة إيقافه وتعطيله , إلا بسبب الغيرة والحقد مما نراه من قفزات إقتصادية ونوعية مذهلة في مصفى الشمال النفطي .
فبعد إستهداف مصفى الصمود في بيجي بطائرة مسيرة , قبل شهر تقريباً , شمَّر رجال المصفى عن سواعدهم في سرعة إعادته للعمل مرة أخرى , وبالفعل فهو مهيأ الان للعودة في أي لحظة ,
فعودة مصفى الصمود للعمل وبهذه السرعة القياسية , يبدو انها أغاضت الكثيرين ؟
إن محاولة إستهداف المصفى مرة أخرى فجر اليوم الثلاثاء بذات الاسلوب وهو الطائرات المسيرة , يجب ان نقف عنده كثيراً , ونتسائل : لماذا مصفى بيجي , ومن هو المستفيد , والادوات المستخدمة ؟ .
إذا فككنا هذه الأفكار ستوصلنا الى الجاني , الذي يجب أن ينال ما اقترفت يداه , لان التهاون مع هذه العمليات الاجرامية سيعطي لغيرهم المجال للتمادي أكثر وأكثر , وسيبقى المخربون طلقاء .
مصفى بيجي او الشمال .. هذا الصرح الذي نهض من ركام الخراب والدمارعلى يد الارهاب والعابثين , عاد ليرتدي ثوب الشموخ والانجازات , وليعود منفذاً مهماً لرفد الاقتصاد العراقي من خلال الإنتاج الذي فاق وأذهل جميع أهل الاختصاص والمراقبين , مقارنة بما كان عليه سابقا .
هذه المؤسسة السيادية تعيش اليوم بإدارتها الفتية والمهنية والحرفية , المتمثلة بالسيد عدنان محمد وفريقة الساند , مرحلة من التحديات أوجزتها في ثلاث تحديات .
التحدي الاول : ( الإرهاب السياسي ) وهو من أخطر التحديات , لأنه بالعراقي ( حرامي بيت ) ومواجهة مثل هذا العدو , تكون غير متوقعة في التوقيت والاسلوب , والذي يمارسه مع الأسف بعض السياسيين الفاسدين , وبالتالي قد لا يكونون بعيدن عن مشاركتهم , أو لديهم بصمات في عملية إستهداف المصفى .
التحدي الثاني : ( الإرهاب الداعشي ) وهذا تحدي العراق الحقيقي , والذي يجب عدم التهاون معه , من قبل كافة القطعات العسكرية المرابطة او القريبة من المنشآت الحيوية ومنها مصفى بيجي , وعليه يجب التخلص من هذه الغدة السرطانية , وعدم تكرار ما حصل مرة أخرى .
التحدي الثالث : ( إستمرار النجاح ) وكيفية ديمومته والحفاظ عليه ؟ وهذا يقع على عاتق الحكومة والمتمثلة بالسيد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني , وعلى عاتق السيد المدير العام لمصفى الشمال السيد عدنان محمد الذي أثبت للجميع أنه طاقة واعدة في مجال عمله كإدارة وعقلية تنفيذية , هذا التحدي يحتاج الى عدم الالتفات الى هذه المعارك الجانبية , التي يراد منها إشغالهم وإيقافهم .
هذه المعارك تتطلب معالجتها بيد , والاخذ والسير قدما في البناء والاعمار والانجاز بيد اخرى .
وهنا نكون قد قطعنا الطريق أمام العابثين في مقدرات البلد , ومتصدين لمحاولة تعكير صفو المنجز العراقي .
أخيراً : سيبقى إعادة مصفى بيجي منجزاً فقأ عيون الحاقدين والحاسدين .
شكراً جزيلاً للسيد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الداعم الاول لمنجزات مصفى بيجي , والشكر كذلك للسيد المدير العام عدنان محمد , الذي أثبت جدارته واستحقاقه في عمله وما أوكل من مهام في الوزارة , وشكراً لكل الكادر في المصفى , الذين أثبتوا أنهم محط إعتزاز وتقدير الجميع .
وسيبقى مصفى بيجي شامخاً صامداً رغم محاولات الإرهاب والفاسدين البائسة .
وحمى الله العراق والعراقيين

