كتائب حزب الله تنفي علاقتها باشتباكات الدورة وتحذر من "فتنة مفتعلة وأجندات خبيثة"
28/07/2025 06:47
دوت رأس سطر // نفت كتائب حزب الله، اليوم الإثنين، علاقتها بحادثة الاشتباكات في منطقة الدورة جنوبي العاصمة بغداد، فيما حذرت من "فتنة مفتعلة وأجندات خبيثة".
وذكرت الكتائب في بيان ورد لوكالة دوت رأس سطر (درس)، أن "ما شهدته بغداد يوم أمس من صدامات مؤسفة، سقط فيها شهيدان وعدد من الجرحى، إنما كان نتيجة لمواجهات اندلعت بين الأجهزة الأمنية التابعة للقائد العام للقوات المسلحة، على خلفية مشادة وقعت في إحدى دوائر محافظة بغداد عقب قرار إقالة مدير وتعيين آخر، فاشتدت بعد تدخل حماية الأخير وأقاربه لتثبيت ما اعتبروه استحقاقاً له".
وأضافت، أنه "بلغ الحادث ذروته تصعيداً حين أقدم أحد الضباط المنفعلين – المدعو عمر العبيدي – على اتخاذ إجراء متسرع وغير مبرر، إذ بادر إلى فتح النار على أفراد حماية المدير المقال لدائرة الزراعة في المحافظة، ومن كان فيها، فأسفرت رصاصاته عن سقوط الضحايا بين قتيل وجريح، وتفاقم الموقف بفعل ردات الفعل المتبادلة".
وبينت، أنه "أمام هذا الخطر، اضطر المحاصرون إلى الاستغاثة بذويهم القريبين من موقع الحادث، قرب (معسكر الصقر)، فتوجهت مجموعة من هؤلاء – دون تنسيق – بقصد إغاثة المصابين وتأمين خروجهم، إلا أن القوات الأمنية وبصنوف مختلف لاحقتهم بعد أن هموا بالعودة إلى مقرهم، فطوقت المعسكر ومقترباته، وأمطرت مقاتلي الحشد المنتمين إلى عدة ألوية بوابل من النيران العشوائية".
وأكدت، أنه "لم تقف هذه القوات عند ذلك، بل مضت إلى اعتقال عدد من المراجعين والعاملين المنتمين للحشد، الذين لا صلة لهم بما حدث في دائرة الزراعة، وقد قامت الأجهزة الأمنية بعرض صورهم عبر وسائل الإعلام في مشهد يفتقر إلى المسؤولية".
وأشارت إلى أنه "لولا تدخل الخيرين من النواب وأعضاء لجنة الأمن والدفاع، بما أظهروه من حكمة وحرص على حقن الدماء، لما أُخمد فتيل هذه الأزمة المفتعلة والمبيتة، التي لم يكن يراد منها إلا إذكاء الفتنة وزعزعة الأمن".
وأوضحت أن "كتائب حزب الله تؤكد أنها لم تكن طرفاً في الاشتباك، وتحذر من أن هذا التصعيد إنما يخدم أعداء العراق، وتقف خلفه أجندات خبيثة تسعى لشق الصف الوطني ودفع الأجهزة الحكومية إلى الاحتراب فيما بينها، كما أن الحملات الإعلامية المغرضة، والأقلام المأجورة، والتأثير الخبيث لبعض المتنفذين من الخارج في جسد الدولة، فضلا عن سفارة الشر ببغداد، لن يثنينا عن موقفنا الثابت وقرارنا الحاسم في إخراج قوات الاحتلال من أرض العراق، مهما غلا الثمن وكبرت التضحيات".
وقالت: "إننا نجدد أسفنا العميق لسقوط الضحايا ووقوع الانتهاكات نتيجة ما شهدته الأجهزة الأمنية من اضطراب وارتباك في التنسيق، الأمر الذي لا تنفك القوات الأجنبية المتغلغلة في العمليات المشتركة تفعيله، بل واستثماره بخبث لتحقيق مآربها وإشعال الفتن".

