نقلٌ حيٌ لليلةِ الاخيرة

16/08/2025 09:57

بقلم .. حيدر الخفاجي 

إنتهتِ المسيرةْ
وعادَ كلُّ سارقٍ لبيتِهِ
لانَّهُ قدْ مَسحَ الذنوبَ من صفحَتِهِ
في (الليلةِ الكبيرةْ)
و اليومَ بعدَ غيبةٍ
تجتمعُ العشيرةْ
ويبدؤونَ بالحديثِ عنْ أَفعالهِمْ
لكلِّ واحدٍ قِصَّتُهُ المثيرةْ
وكيفَ قدَّمَ الطعامَ قائدُ الشَعبِ
الى  فقيرةْ
وكيفَ يجلسُ السيدُ في الارضِ 
على الحصيرةْ 
فيذرفونَ الدمعَ حينَ يُذكَر الإمامُ
او عترتُهُ
لانّهمْ قلوبُهُمْ كسيرةْ
وكيفَ يَمسَحُ الحذاءَ للزوّارِ
منْ يحملُ مرسوماً على اكتافِهِ
ويغسلُ الاقدامَ
للمواكبِ الغفيرةْ
في كلِّ عامٍ يكثرُ اللصوصَ
و الزناةْ
يقسِّمونَ بينهمْ 
غَنائمَ المسيرةِ الاخيرةْ
بأذرُعٍ طويلةٍ
و أعيُنٍ بصيرةْ
وقد نسوا قضيةً خطيرةْ
لا كهرباءَ عندَهُمْ
مِنْ أجلِ تبريد قناني (البيرة)

Follow Us:
All Right Reserved © 2026