لا يهزم حتى بالنووي.. الكشف عن أسرار "حصن أميركا الحديدي"
05/10/2025 09:39
مع تصاعد التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة، من توغلات الطائرات الروسية والتجسس عبر المناطيد الصينية، إلى الهجمات السيبرانية واحتمال نشوب حرب نووية، يقف أكثر مراكز القيادة العسكرية تحصينا في البلاد على أهبة الاستعداد، عميقًا داخل أحد جبال كولورادو.
وفي زيارة نادرة للمدنيين، حصلت شبكة "نيوز نيشن" على وصول حصري إلى هذا المرفق فائق السرية لتعرض للجمهور ما تصفه بأنه "خط الدفاع الأخير لأميركا".
يبعد هذا الملجأ فائق التحصين نحو 10 أميال عن مدينة كولورادو سبرينغز، وقد بُني عام 1966 ليكون مركز قيادة محصنًا في حال تعرّض الولايات المتحدة لهجوم مدمر.
ويؤكد القادة العسكريون أن المنشأة قادرة على تحمّل انفجار نووي بقوة عدة ميغاطنات — أي أقوى بألف مرة من القنبلة التي أُلقيت على هيروشيما — حتى من مسافة ميل ونصف فقط.
يعمل المجمّع الجوفي كمدينة متكاملة، مزوّد بمحطة توليد كهرباء وأنظمة تدفئة وتبريد، فضلًا عن سلسلة من البحيرات الجوفية التي توفر المياه.
ويقول المسؤولون إن المخبأ يحتوي على إمدادات غذائية تكفي "لفترة طويلة جدًا"، فيما تبقى التفاصيل الدقيقة سرية.
رافق طاقم نيوز نيشن عدد من الضباط عبر نفق الجبل، مرورًا بأبواب مضادة للانفجارات يبلغ سمكها 3 أقدام، وعدة نقاط تفتيش أمنية. وقد خضع الفريق لمراقبة مستمرة من مرافقيه العسكريين طوال الجولة داخل المنشأة المصنّفة سرّية.

