خلاف بين فرنسا وبريطانيا وإيطاليا.. والسبب بوتين
16/01/2026 12:07
يتصاعد الخلاف داخل العواصم الأوروبية حول كيفية التعامل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بين من يرى أن الحوار قد يكون مدخلاً لاحتواء الحرب في أوكرانيا، ومن يعتبر أن أي انفتاح دبلوماسي يجب أن يُسبَق بإشارات واضحة على رغبة موسكو في السلام.
وبينما تتخذ لندن موقفاً متشدداً يرفض إعادة التواصل مع الكرملين، تدفع باريس وروما باتجاه اختبار مسار الحوار، في مشهد يعكس تباين الرؤى الأوروبية بشأن إنهاء الحرب وحدود الضغط على روسيا.
وبرز خلاف واضح داخل المعسكر الأوروبي بشأن كيفية التعامل مع الرئيس بوتين، حيث حذرت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر من أن موسكو لم تُظهر حتى الآن "أي اهتمام موثوق بالسلام"، رافضةً دعوات أطلقتها باريس وروما لإعادة الانخراط الدبلوماسي مع بوتين.
زيادة الضغط على روسيا
وفي تصريحات لموقع بوليتيكو، قالت كوبر: "ما نحتاجه هو دليل على أن بوتين يريد السلام فعلاً، وحتى الآن لا أرى ذلك".
فيما أكدت كوبر أن مركز الثقل الدبلوماسي في المرحلة الراهنة لا يزال مع أوكرانيا وأقرب داعميها، مشيرةً إلى "الالتزام الكبير الذي أبدته كييف، بالتعاون مع الولايات المتحدة وبدعم أوروبي، لوضع خطط للسلام بما في ذلك الضمانات الأمنية".
لكنها شددت في المقابل على أن موسكو "لم تُبدِ استعداداً حقيقياً للجلوس إلى طاولة المفاوضات".
وفي ظل غياب هذا الاستعداد، رأت كوبر أن الضغط على روسيا يجب أن يتصاعد لا أن يتراجع، عبر تشديد العقوبات والاستمرار في الدعم العسكري لأوكرانيا، قائلة: "علينا زيادة الضغط الاقتصادي، وكذلك الضغط العسكري من خلال دعم أوكرانيا عسكرياً".

