كتائب حزب الله العراقية تدعو القوى السياسية إلى موقف موحد لـ"مقاومة" التدخل الأميركي
28/01/2026 10:31
دوت رأس سطر // دعت كتائب حزب الله العراقية، مساء اليوم الأربعاء، القوى السياسية إلى موقف موحد لـ"مقاومة" التدخل الأميركي في البلاد، واصفة هذه التدخلات بـ"التسلط المهين".
وقالت الكتائب في بيان ورد لوكالة دوت رأس سطر (درس)، إن "التدخل السافر من قبل الإدارة الأمريكية، يأتي في سياق سلسلة من التدخلات الممنهجة التي سعت فيها جهات أمريكية إلى فرض وصايتها على مسار القرار السياسي العراقي"، مردفة "من هنا نؤكد أن الواجب الوطني يقتضي تحويل هذا التدخل إلى حافز لتوحيد الصفوف، وتعزيز ركائز السيادة، وترسيخ استقلالية القرار الوطني".
وأضافت أن "هذا النهج الاستعلائي الفجّ، يضع القوى السياسية أمام مسؤولية أخلاقية وتاريخية، تتخطى حدود الخلافات الضيقة والحسابات الآنية، ويُحتّم عليها تبنّي موقف موحد يرفض هذا التسلط المهين"،
مشددة بالقول، إن "الموقف الأمريكي لا يستهدف شخصاً بعينه، بل يحمل دلالة سياسية بيّنة، لوضع العراق ضمن دائرة الوصاية الأمريكية، حيث تُنصّب أمريكا مَن تشاء وتعزل من تشاء، في مشهد ينال من جوهر السيادة، ويفضح تورط بعض الأطراف في الاستقواء بـ"اللوبيات" الخارجية".
وتابع الكتالئب في بيانها "لا شك أنَّ هذه السياسة الحمقاء، إذا لم تُواجه بالتصدي والمقاومة، فهي بمثابة دفع العراق نحو مسارٍ من الرضوخ والاستسلام لهيمنة وتسلط المحتل الأمريكي، والانحدار نحو وحل التبعية والتطبيع"، مضيفة "تأبى كرامة شعبنا وعقيدته أن تقبل بذلك، وهو الذي قدَّم قوافل من الشهداء دفاعًا عن وطنه ومقدساته وسيادته".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال، أمس الثلاثاء، إن العراق قد يتخذ خياراً سيئاً للغاية بإعادة تنصيب نوري المالكي رئيساً للوزراء.
وكتب ترامب، في تدوينة له على منصة "تروث سوشيال، تابعتها وكالة دوت رأس سطر (درس): "أسمع أن البلد العظيم، العراق، قد يتخذ خياراً سيئاً للغاية بإعادة تنصيب نوري المالكي رئيساً للوزراء. في المرة الأخيرة التي كان فيها المالكي في السلطة، انحدر البلد إلى الفقر والفوضى العارمة".
وأضاف، أنه "لا ينبغي السماح بحدوث ذلك مرة أخرى. وبسبب سياساته وأيديولوجياته غير العقلانية، إذا تم انتخابه، فلن تعود الولايات المتحدة الأمريكية إلى مساعدة العراق، وإذا لم نكن هناك للمساعدة، فلن تكون لدى العراق أي فرصة للنجاح أو الازدهار أو الحرية".
واختتم تدوينته: "لنجعل العراق عظيماً مرة أخرى!".
ورفض المالكي بشدة دعوة ترامب وأكد تمسكه بترشيح الإطار التنسيقي لرئاسة الحكومة، وقال المالكي في تدوينة على موقع اكس: "نرفض التدخل الأمريكي في شؤون العراق الداخلية ونعتبره انتهاكا لسيادته".
وتابع، ان " لغة الحوار بين الدول هي الخيار السياسي الوحيد في التعاطي وليس اللجوء إلى لغة الإملاءات والتهديد"، مشيرا الى انه "سأستمر في العمل حتى النهاية بما يحقق المصالح العليا للشعب العراقي".

