خبير أمني لـ"درس": قرار نقل عناصر داعش من سوريا إلى السجون العراقية كان قراراً أمنياً عراقياً
14/02/2026 07:36
دوت رأس سطر // قال الخبير في الشأن الأمني، سيف رعد، إن قرار نقل عناصر داعش الإرهابي من سوريا إلى السجون العراقية كان قراراً أمنياً عراقياً، مشيراً إلى أن بقائهم في سوريا كان سيشكل خطراً على الأمن القومي العراقي والإقليمي.
وأضاف رعد، لبرنامج بكل جرأة مع مهدي جاسم، أن "الجانب السوري رحب بهذه الخطوة لأنها اعتبرتها تخفيفاً على كاهل الحكومة السورية والمنطقة من التنظيم الإرهابي في ظل الصراعات مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وبين تسليم الإدارات وتوزيع الأدوار الأمنية، وبناء دولة سورية جديدة".
وبين، أن "العراق لم يسجل أي حادثة هروب لإرهابيين أو لمساجين خطرين، على عكس سوريا التي شهدت هروب نحو الف عنصر من داعش".
وأوضح، أن "حادثة (كمبش) لم تكن في المنطقة الخضراء، بل كانت في مركز شرطة الصالحية في كرادة مريم وهي أمام المنطقة الخضراء، وهناك احتمالية تواطئ من الشرطة أو جهات سياسية وليس خرقاً أمنياً".
وتابع: "الحكومة السورية في الوقت الحالي لا تملك القدرة على إجراء تحقيقات واستخبارات، لأنها في مرحلة إنشاء الأمن الداخلي"، مبيناً أن "أغلب العناصر كانوا تحت سلطة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ولم تخضع لتحقيقات أو معلومات بل مجرد احتجاز".
وأشار إلى أن "العراق طالب قسد باسترجاع نحو 2000 محتجز من سجونها، ولكن مظلوم عبدي كان يماطل ولا يستجيب لهذه المطالبات، وكان يحاول أن يضغط على الإدارة الأمريكية عبر التلويح ببطاقة عناصر داعش المحجزين في سجون قسد".
واختتم، ان "المركز الدولي للقضاء لديه أرشيف كامل، وهو مركز للتواصل مع الدول الأخرى من خلال القضاء العراقي، والقضاء الدولي والأوروربي، وهو يعبر نقطة فاصلة في هذه العملية".
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، الجمعة، اكتمال مهمة نقل أكثر من 5700 عنصر من داعش الإرهابي من سوريا إلى العراق خلال 23 يوماً.
وفي 21 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إطلاق عملية لنقل معتقلي تنظيم الدولة من شمال شرقي سوريا إلى العراق.
وكان رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، قد أكد أن نقل سجناء داعش الإرهابي من سوريا الى العراق جاء بقرار عراقي، داعياً الدول المعنية الى التعاون بهذا الملف، وأخذ رعاياهم من السجناء الإرهابيين.

