السفارة الأمريكية تجدد التحذير لمواطنيها في العراق من هجمات "الفصائل" وتدعو إلى المغادرة براً
13/03/2026 09:38
دوت رأس سطر // جددت سفارة الولايات المتحدة الأميركية في بغداد، مساء اليوم الجمعة، تحذيرها لمواطنيها في العراق، من هجمات الفصائل المسلحة العراقية المتحالفة مع إيران، داعية إياهم إلى مغادرة العراق عبر الطرق البرية المتوفرة.
وقالت السفارة في بيان ورد لوكالة دوت رأس سطر (درس)، إن "إيران والجماعات العراقية المتحالفة معها تعد تهديداً كبيراً للسلامة العامة في العراق. وقد تم رصد هجمات استهدفت المواطنين الأمريكيين والمصالح الأمريكية والبنية التحتية الحيوية. كما هاجمت هذه الجماعات شركات أمريكية وبنية تحتية للطاقة تديرها الولايات المتحدة، ومن المحتمل أن تستمر في استهدافها".
وأضافت أن "الجماعات المتحالفة مع إيران، شنت هجمات على فنادق يرتادها الأجانب وعلى مرافق أخرى لها صلات بالولايات المتحدة في جميع أنحاء العراق، بما في ذلك إقليم كردستان العراق. كما يواجه المواطنون الأميركيون خطر الاختطاف".
وحثت السفارة في بيانها، مواطني الولايات المتحدة على "توخي اليقظة، والحفاظ على مستوى منخفض من الظهور، والابتعاد عن المناطق التي قد تجعلهم أهدافاً محتملة. إن التجمع في أماكن مرتبطة بالولايات المتحدة أو مع مجموعات من المواطنين الأمريكيين قد يعرّضكم للخطر".
وتابعت: "نحن نراقب الوضع عن كثب وسنواصل تزويدكم بالتحديثات لتمكينكم من اتخاذ قرارات بشأن سلامتكم. وإذا رغبتم في مغادرة العراق، فإن حكومة الولايات المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة من خلال تزويدكم بأحدث المعلومات حول خيارات المغادرة المتاحة. ولا توجد أولوية أعلى لدى الرئيس ترمب، ووزير الخارجية روبيو، ووزارة الخارجية الأميركية من سلامة وأمن المواطنين الأميركيين".
ودعت السفارة، المواطنين الأميركيين في العراق بشدة إلى "مراجعة أوضاعهم الأمنية الشخصية. وبالنسبة للكثيرين، فإن مغادرة العراق في أقرب وقت ممكن عندما يكون ذلك آمناً تُعد الخيار الأفضل. أما الأمريكيون الذين يختارون عدم المغادرة فعليهم البقاء يقظين، والحفاظ على مستوى منخفض من الظهور، والاستعداد للبقاء في أماكن آمنة لفترات طويلة عند الضرورة. ويُنصح بالاحتفاظ بمخزون من الطعام والماء والأدوية وغيرها من المستلزمات الأساسية".
وأكملت السفارة أن "المجال الجوي مغلق ولا تعمل الرحلات التجارية من العراق حالياً. ومع ذلك، توجد طرق برية إلى الأردن والكويت والمملكة العربية السعودية وتركيا. الحدود البرية مفتوحة، لكن ينبغي توقع تأخيرات طويلة. كما أن وسائل النقل البرية المحلية لا تزال تعمل. ويُنصح الأمريكيون بشدة بالنظر في المغادرة عبر إحدى هذه الطرق البرية إذا اعتقدوا أن ذلك آمن".

