(متى) ستدرك الحقيقة يا كاظم الساهر؟

30/05/2026 06:20

( بقلم : حيدر الخفاجي )

لو اردنا ان نعمل ميزانا ونضع في احدى كفتيه اغنية ( متى ) لكاظم الساهر و في الكفة الثانية وفي كل مرة نضع احد الاغاني الاربعة التالية :

١ - ماني صحت يمه احاه : كلمات جبوري النجار والحان وغناء عباس جميل 
٢ - ليلة ويوم : كلمات كاظم الرويعي و الحان محمد نوشي وغناء سعدي الحلي 
٣ - عشك اخضر : كلمات ناظم السماوي والحان محمد جواد اموري وغناء سعدي الحلي
٤ - چذاب : كلمات زامل سعيد فتاح والحان طالب القرغولي غناء ياس خضر 
فما هي نتيجة قراءة الميزان ؟ 
لا شك ان النتيجة ستكون مرعبة و مخجلة للاسباب التالية :

١- يحاول كاظم الساهر محاولة فاشلة جديدة لاثبات قدرات لا يمتلكها في كتابة القصيدة الغنائية و كأنه يحاول ان يثبت ( هرقلته ) الفنية دون داع فيسقط في شركة المديح الزائف وخصوصا من قبل المهتمين في الشأن الموسيقى مثل المصري عبد الرحمن طاحون و اللبناني جمال فياض او المصرية مها متبولي وغيرهم الذين ينظرون الى الاسم ثم يبدؤن بالكتابة مدحا حتى الى السقطات و الزلات لان لهم (مارب اخرى)  يعرفها الذين لا يجاملون ولا يمسحون الاكتاف.

ان اصدار مثل هذه الاغنية بعد عمر طويل في العمل الفني وشهرة جابت الافاق تؤكد مقولة ان البقاء في القمة اصعب من الوصول اليها لذلك فان المتذوق الحقيقي للغناء وبمجرد ان يركز على لغة الجسد لكاظم الساهر وهو يؤدي هذه الاغنية العادية جدا في حفلة ابو ظبي ٢٠٢٦ ( الرابط اسفل المقال ) سيلاحظ انه يغني بتوتر شديد و بروح خالية من استرخاء الطرب وبعضلات مشدودة وصراخ اكثر مما هو طرب ، وان محاولته ( لترطيب) الجفاف الموجود في الكلمات بمقام ( حجاز كار )كانت محاولات فاشلة لم تنجح بتقديم عمل يشار له بالبنان..

اعتقد انه قد ان الاوان لكاظم الساهر ان يدرك بانه ليس بشاعر غنائي وانه لا يصلح لهذا النوع من الابداع ( الكتابة ) وليقارن ما كتبه بالاغاني الاربعة التي اوردتها في بداية هذا المقال ليتاكد من ان اسمه في خطر اذا راهن على ما لايملك من موهبة الكتابة لانه من المستحيل ان يتشكل مثلث الابداع من ضلعين فقط ..
 

Follow Us:
All Right Reserved © 2026