بيان مشترك لدول الخليج والأردن يدين بهجمات إيران على المنطقة ويرحب بحصر السلاح في العراق
23/07/2026 06:56
دوت رأس سطر // أعربت دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، اليوم الخميس، عن وحدة موقفها في إدانة ما وصفته بالاعتداءات الإيرانية المستمرة على أراضيها، مؤكدة أن تلك الاعتداءات تستند إلى تصعيد متواصل يستهدف أمن الدول واستقرارها وبنيتها التحتية المدنية.
وأكد بيان مشترك للدول السبع، ورد لوكالة دوت رأس سطر (درس)، أن الاعتداءات استمرت منذ 28 شباط/ فبراير 2026، وتصاعدت عقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران في 17 حزيران/ يونيو 2026"، مشيراً إلى أنها "شملت منشآت الطاقة ومحطات تحلية المياه والموانئ والمطارات وغيرها من الأعيان المدنية، ولا سيما في البحرين والكويت والأردن".
وشددت على أن "هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، كما أنها تخالف الالتزامات التي تضمنتها مذكرة التفاهم المشار إليها".
وأكدت الدول السبع، حقها في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية.
ورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء العراق بحصر السلاح بيد الدولة قبل 30 أيلول/ سبتمبر 2026، معربة عن دعمها للإجراءات التي تتخذها الحكومة العراقية لمنع استمرار العمليات العدائية التي تنفذها الفصائل و"المليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران" ضد دول المنطقة.
كما دعت مجلس الأمن الدولي إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، والنظر في اتخاذ تدابير إضافية في حال استمرار تلك الاعتداءات.
وأشاد البيان بجاهزية القوات المسلحة في الدول السبع، مثمناً تماسك المواطنين ووحدتهم، ومؤكداً الالتزام بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، والعمل مع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
واختتمت الدول السبع بيانها بالتأكيد على تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها للإجراءات التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها، إلى جانب الإشادة بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها المملكة وسلطنة عُمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية.

