تحصينات امنية في محيط السفارة السعودية ببغداد و بعثات غربية قيدت حركة موظفيها

31/07/2026 09:52

كشفت مصادر امنية، اليوم الجمعة، عن فرض تحصينات امنية في محيط السفارة السعودية ببغداد، فيما اشارت الى ان بعثات غربية قيدت حركة موظفيها وراجعت خطط الإجلاء.
ونقلت قناة الحرة الأميركية عن المصادر قولها ان "السلطات العراقية دفعت بقوات إضافية إلى محيط السفارة السعودية في بغداد، فيما قيّدت بعثات غربية حركة موظفيها وراجعت خطط الإجلاء، خشية أن تتحول البعثات الدبلوماسية إلى أهداف في أعقاب الضربات السعودية -الأميركية على فصائل مسلحة داخل العراق".
وأضافت ان "هذه الإجراءات تكشف حجم القلق من انتقال المواجهة الإقليمية إلى قلب المنطقة الخضراء، حيث تخشى السلطات أن ترد الفصائل المسلحة على الرياض أو واشنطن باستهداف بعثاتهما في بغداد".
وذكرت المصادر وفقا للحرة ان "التعزيزات حول السفارة السعودية استندت إلى تقديرات تحذّر من أنها قد تمثل الهدف الأقرب إذا قررت الفصائل الرد على الرياض داخل العراق، بدلا من مهاجمة أهداف خارج البلاد".
وتتخذ السفارة السعودية من فندق الرشيد داخل المنطقة الخضراء مقرا مؤقتا.
وبينت المصادر ان "السفير ومعظم الطاقم الأساسي لا يزالون خارج العراق، بعدما غادر أعضاء البعثة خلال الحرب التي اندلعت في 28 شباط ولم يعودوا منذ ذلك الحين".
وبالتوازي، نقلت الحرة عن مصادر غربية قولها إن "عددا من السفارات رفعت مستوى حماية موظفيها، وطلبت بعضها منهم عدم مغادرة المنطقة الخضراء، فيما حدّثت بعثات أخرى خطط الإجلاء السريع وقلّصت الاجتماعات والزيارات داخل بغداد وخارجها".
وبينت ان "السفارة الأميركية أوقفت الاجتماعات خارج مجمعها، باستثناء الحالات التي تعدها ضرورية".
وجددت السفارة الأميركية، الأربعاء الماضي، تحذيراتها لمواطنيها في العراق، مشيرة إلى أن جماعات موالية لإيران نفذت هجمات انطلاقا من الأراضي العراقية استهدفت مواقع داخل البلاد وفي المنطقة.
وحذرت من احتمال فرض قيود مفاجئة على السفر أو إغلاق المجال الجوي، وأبقت العراق عند المستوى الرابع من التحذير، الذي يوصي الأميركيين بعدم السفر إليه.

Follow Us:
All Right Reserved © 2026