كتائب حزب الله تؤكد إبلاغ "الفياض" لها بالضربة السعوية الأمريكية قبل حدوثها
29/08/2026 07:28
دوت رأس سطر // دعت كتائب حزب الله، اليوم السبت، زعيم تحالف "السيادة"، خميس الخنجر إلى زيارة جرف الصخر، مؤكدةً أن رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض أُبلغ بالضربة السعودية التي استهدفت مقار الحشد، فيما علقت على حادثة الدورة الإجرامي.
وقال المسؤول الأمني في الكتائب "أبو مجاهد العساف" في بيان ورد لوكالة دوت رأس سطر (درس)، إنه "ونحن نعيش هذه الأيام الذكرى العطرة لولادة الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، الذي أشرقت بنوره الظلمات وزينت به رايات الحق والعدل، نستحضر سيرته المباركة وأخلاقه العظيمة ليكون لنا عوناً في مواجهة التحديات ورأب الصدع في أمتنا"، مبيناً أن "في هذا السياق نقف على مجموعة من القضايا الراهنة".
وأضاف: "أولاً: إن الغريب في الحادث الإجرامي الذي شهدته منطقة الدورة والذي أسفر عن استشهاد اثنين وإصابة آخرين من القوات الأمنية هو الصمت المطبق لقنوات الفتنة، وتبرير الجريمة من بعضها الآخر، وهنا نلفت عناية أبناء شعبنا إلى أن المجموعة التي تورطت بهذه الجريمة تنتمي إلى الفئة ذاتها التي احترفت قتل الأبرياء على الهوية، والتفخيخ وخنق العاصمة ومحاصرتها، وقطع الطرق والتهجير في مناطق المدائن، واليوسفية، والدورة، والبوعيثة، والحسينية، والجـعارة، وكما تتصدى لهم ولمؤامراتهم الخبيثة عندما نتصدى هموم أبناء شعبنا".
وتابع البيان: "ثانياً: انطلاقاً من قوله تعالى: (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم)، نؤكد أن الدعوة إلى الله لا تكون بسبب الآخرين وإهانة رموزهم، بل بإظهار فضائل من نعتقد بهم، ورغم أن القوم قد تشبعوا بالنصب والعداء لرسول الله وأهل بيته (عليهم السلام)، ووصلوا إلى حد تقديم غيرهم على مقام النبي وآله، إلا أن منهجنا يبقى ثابتاً لنكون زيناً لآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين".
وحول جرف الصخر، قال: "ثالثاً: أما بخصوص مدينة النصر التي كثر الحديث عنها مؤخراً، نؤكد أننا مستمرون بترتيب القضايا الأمنية مع الأخ ثقة محافظ بابل المحترم علي تركي الجمالي، فلا قلق على وضع المنطقة ما دام فينا عرق ينبض، وهنا نجدد الدعوة للسيد خميس الخنجر لزيارة مدينة النصر ليبارك لأهلها كسب الاسم والحالة الجديدة، ويصلي معنا صلاة العشاء قصراً أو جمعاً، وسنقوم له بواجب الضيافة على أم وجه، وأنت تعلم كرم (البعساف)، ومستعدون لدفع تذاكر سفره ومهامه (Two-way) من وإلى الدوحة أو إسطنبول، فأهلاً بك".
وأوضح: "رابعاً: بعد الحصول على إذن النشر من الحاج فالح الفياض (أعزه الله)، نؤكد – والله يشهد على ذلك – أنه قد أبلغ القيادة في كتائب حزب الله بالقصف السعودي الأميركي الغاشم قبل وقوعه، وتم اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة حينها، ويبدو أن المعلومات التي توفرت لدى الإخوة في الحشد الشعبي لم تكن متكاملة، فقد أشارت إلى أن الاعتداء سيوجه حصراً ضد الكتائب أو الإخوة الأعزاء في فصائل المقاومة الإسلامية باعتبارها المقصودة في التصعيد، وبناءً على ذلك، نطالب بإنهاء المناكفات والنيل من القادة تقديراً لتاريخهم واحتراماً لشهداء الحشد الشعبي ومجاهديه الأفاضل، إضافة إلى وضع حدود للخصومة وترك الصراع على المناصب في هذه الدنيا الفانية، فلن يأخذ أحد منصبه معه (يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا من أتى الله بقلب سليم)، والعاقبة للمتقين".وختم البيان بالقول: "النصر للمجاهدين، والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولا عزة للكافرين، والحزين لمن أضاع الدنيا بالدين، وسيبقى سلاح المقاومة مهابا شريفاً لنصرة المستضعفين، وتزين به اعمالنا يوم تعرض على رب العالمين".

