تمسكوا بالمقاتل نجم الجبوري ( عمو نجم )
13/09/2023 11:43
بقلم ( أهالي نينوى )
معادلة غريبة إنفرد بها النظام السياسي الحالي وما زال ينتهجها لتصبح ماركة مسجلة بإسمه إلا وهي ( لا مكان للنزيهين في العراق ) .
لا يختلف إثنان ان الفوضى السياسية واسلوب الإزاحة الذي تمارسه القوى والاحزاب أصبحت منهاجاً وثقافة ، وإن لم تسير في ركب الفساد والطائفية فسهام الاقالة قد تطيح بك من خلال السلاح المنفلت ( جمع التواقيع ) الذي يمارسه الفاشلون للإبتزاز او التركيع لنواياهم المريضة والمكشوفة .
نعم هناك من يستحق المحاسبة ونعم هي ممارسات دستورية من صميم عمل البرلماني ، ولكن عندما تكون الأهداف والأسباب معلومة هنا يجب أن نتوقف عندها كثيراً .
فلمصلحة من هذه الهجمة التي يراد منها إقالة محافظ نينوى نجم الجبوري؟
هذا المقاتل وأحد أبطال التحرير ، والجميع يعلم قصة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي وكيف كلفه في قيادة عمليات نينوى حتى إعلان النصر وتحرير المحافظة من دنس الإرهاب ، والسؤال كما قالت الآية الكريمة ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) .
ان أول سقطة وقع بها الفاشلون هي إختيار التوقيت الخطأ مع قرب إنتخابات مجالس المحافظات ، وهذا كشف عورة المصداقية في مطالبهم ، ولا يعدوا الموضوع سوى منافسات إنتخابية تفتقد إلى شرف الخصومة والمنافسة .
هذا الأسلوب بالتعامل مع الخصوم في هذه الظروف دليل على الرغبة والتخطيط والهيمنة على المحافظة بعد أن قطع المحافظ نجم الجبوري كل طرق السرقة واجتث الفاسدين وأبعدهم عن مركز التأثير والتدخل بقرار وإدارة المحافظة .
ان إنكار المواقف والتضحيات التي قدمها الجبوري ومحاولة تقويض الانجازات التي تحققت بعهده وإفشال مسيرة الإعمار والبناء والإستقرار وتسميم أجواء المحافظة في هذه الظروف ، هي خيوط لعودة الأفكار الداعشية المنحرفة والتي لا تريد خيراً لابناء المحافظة .
الجميع يعلم أن المحافظين مرجعيتهم المباشرة هي رئيس مجلس الوزراء ، وله الحق الدستوري بمحاسبة واقالة من يثبت تقصيره ، من هنا ومن هذا المنطلق على رئيس الوزراء السيد السوداني إن يقطع الطريق أمام هذه الأصوات والتي تريد القفز على صلاحياته ، وهو الأعلم قبل غيره بسمعة وإدارة وشجاعة المقاتل نجم الجبوري .
اخيراً : إن دور أبناء محافظة نينوى يجب أن يكون أكثر تأثيراً في التصدي لمن يريد أن يعبث بأمن وإستقرار المحافظة ، ولمن يحاول أن يسرق احلامهم وآمالهم ويردون الدين لمقاتلهم ومحافظهم ( عمو نجم ) كما يحلو لهم أن ينادوه وهو يتجول بينهم دون خوف او حماية ، كيف لا وهو ابن المحافظة وهو من كان له شرف المساهمة في تحرير مدينته ورفع علم العراق عالياً مرفرفاً في يوم النصر .
فإقطعوا الطريق أمامهم وتمسكوا بمحافظكم وتبقى نينوى لأهلها الشرفاء وليس الدخلاء .
فهي منازلة كبرى بين الحق والباطل والنزيه والسارق وبين المقاتل والهارب .

