الذي يهزم الإرهاب لا يهزمه الفاشلون .. نجم الجبوري مثالاً
20/09/2023 12:47
( بقلم : المحرر )
قال تعالى : "﴿ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾" صدق الله العظيم .
فبعد محاولة بعض النواب في تجربة حظهم لإزاحة أو إقالة نجم التحرير والمقاتل نجم الجبوري من منصبه كمحافظ ، فإن هذه المحاولة إصطدمت بعدة حقائق ووقائع لا يمكن القفز عليها وتجاوزها وهي : إن المقاتل الذي هزم فلول داعش وتقدم الصفوف في قيادته لعمليات نينوى لا يمكن أن يهزم أو يتراجع أمام مجموعة ممن يدعون السياسة وفي قلوبهم مرض وغايات ، والحقيقة الأخرى التي فاتت الفاشلون أو حاولوا تجاهلها هي حب الناس لمحافظهم وهنا لا أعني فقط أهالي نينوى وإنما وصلت طيب سمعته ودماثة أخلاقه وإدارته إلى أبعد رقعة جغرافية في العراق حتى أصبح مثالاً للأخلاق ويضرب المثل في علاقته بأبناء محافظته ، الحقيقة الأخرى التي فاتت ممن غطت غشاوة الطمع بمنصب المحافظة إن حكومة السوداني بمجلس وزراءها راضٍ كل الرضا على نزاهة وأداء وإدارة الجبوري وخير دليل هو كتاب الشكر الذي بعثه السوداني الى نجم الجبوري قبل يوم من إستضافة لجنة النزاهة له ولأعضاء الحكومة المحلية ، لم ينتهي الأمر إلى هنا ، فجيشوا إعلامهم المبتز والمسموم فجيش الله جنوده في الحق ليدمغهم .
فلجنة النزاهة التي إستضافت حكومة المحافظة وعلى مدى يومين قد دانت نواب الفشل واستهزأت بجهلهم بين مشاريع حكومية ومشاريع المحافظة إضافة إلى الإتصال بوزير التخطيط وسؤاله عن الأموال المخصصة للمحافظة والذي أكد على صحة الأرقام التي تحدث بها المحافظ .
لقد إستخدم الفاشلون النفوذ وواجههم بعقلانية ومنطق الإدارة ، وحاولوا إستغلال المنصب فجاءهم الرد من حب الناس له ، فركبوا الباطل وقاتلهم بالحق .
ما نستخلصه من أزمة محافظة نينوى والتي قادها بعض النواب الذي ينتمون إلى قيادات من خارج أهلها ، أن ضياع الدولة وهيبتها ومحاربة المخلصين والذين يعملون لخدمة البلد وشعبه هي من أفقدت الثقة في عودة مؤسسات الدولة بإداراتها النزيهة والمهنية .
فقبال ما يجري من تآمر على الشرفاء من قبل الفاسدين فمنطق العدالة الالهية والضعيف يقول أن للباطل جولة وللحق جولات والشاعر يقول :
سيرتفع الغبار من غير وزن .. ولا يبقى سوى الوزن الرجيح
اذا رفع الزمان سفيه قوم .. لعمرك لا يصح الا الصحيح .

