من هو رافع سلامة؟

13/07/2024 07:09

دوت رأس سطر // استهدف الإحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، رافع سلامة مسؤول لواء خان يونس في كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، في غارة، وسط أنباء عن إصابة محمد الضيف، قائد الجناح العسكري لحماس، بجروح خلال العملية.

وسقط جراء الغارة عشرات الفلسطينيين بين شهيد وجريح في هجوم الإحتلال الإسرائيلي الذي استهدف خياما تؤوي نازحين في خان يونس بقطاع غزة.

- من هو رافع سلامة؟

ينحدر سلامة من عائلة فقدت الكثيرين من جراء عمليات جيش الإحتلال الإسرائيلي، وفي مقدمتهم والدته التي استشهدت أثناء هجوم للإحتلال الإسرائيلي على منزل العائلة.

وخال سلامة هو جواد أبو شمالة، وكان عضوا في المكتب السياسي لحماس ومقربا من قائد حماس في غزة، يحيى السنوار، واستشهد جواد أبو شمالة في أول أيام معركة "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر.

وكان سلامة يعمل في وظيفة مرموقة بمدرسة "الحوراني" الإعدادية التابعة للأمم المتحدة بمخيم خان يونس، قبل أن يستقيل ويتفرغ للعمل في كتائب القسام.

تعرض سلامة لعدد من محاولات الاغتيال، ومنها ما حصل في عام 2021، حيث أعلن جيش الاحتلال تدمير منزله في غزة، واصفا البيت بأنه "جزء من البنية التحتية الإرهابية" التي استهدفتها العملية.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية وقتذاك "إن قادة بارزين نجوا بفارق لحظات قليلة من استهدافهم، من بينهم سلامة والسنوار وغيرهما".

واتهم جيش الإحتلال الإسرائيلي، سلامة بالمسؤولية عن التخطيط والتنفيذ لعدد من العمليات ضده والتي أدت إلى سقوط العشرات بين شهيد وجريح، وأهمها عملية "عمر طبش" عام 2005، التي تم خلالها تفجير الغرفة المخصصة لضباط جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" في موقع أروحان العسكري وسط قطاع غزة.

ومن تلك الهجمات عملية "أحمد أبو طاحون" عام 2007، التي أطلق عليها اسم "صيد الأفاعي 3"، واستهدفت قوة للإحتلال الإسرائيلي خاصة توغلت بشكل محدود قرب معبر صوفا شمال شرقي مدينة رفح، وكذلك اختطاف وتأمين الجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط (عام 2006)، وغيرها من العمليات.

وكانت أبرز المهام التي نسبت إلى سلامة قبل اغتياله قيادة مركز القتال المركزي جنوب قطاع غزة.
 

Follow Us:
All Right Reserved © 2026