همسات امرأة باكية

28/07/2024 01:37

( بقلم : احلام الباچه چي )

قبل يومين كنت   اجلس  مع جليساتي   نتبادل أطراف الحديث تأخذنا  مواضيع مختلفة  نقاشات وهمسات وابتسامات  مع فنجان قهوتي الهادي الجميل 
وتوقف الحديث  وتوقفت اللحظات وتوقف  القلب  مع     ألم  ودموع   السيدة زينب  ع    اخ يا زينب  اخ. يا المي اخ يا حزني  حبيبتي يا ابنة الدلائل الواضحات والايات البينات  والمعجزات الباهرات والبراهين الظاهرات     لا أدري كيف  وجدتك بين كلماتي    كيف وجدتك   تعصرين هذا القلب    جلست اكلم الحاضرات   عن الم السيدة  زينب  ع وحر قتها   ودموعها وراس أخيها  كيف يحمل  على الرمح. بكيت  ولم  استطيع اخفاء  دموعي  وانا اتكلم عن  المها  وحزنها     وكيف أصبح جسدها  اسود من   الحزن   وكيف  روح الحسين ع والعباس  وكل الموجودين استقرت بالجنة فرحين بالشهادة  وكيف بقت  السيدة  زينب  ع  تصارع   الحزن والدموع  والصراخ والسبي

 موت أولادها  وأخوتها  وكل محبيها   امام عيونها كيف لا أبكي  والطفلة رقية   جلست  محتضنه راس ابيها وماتت  وهي باكية فوق الراس المقطوع 

 سقطت مني الدموع  وانحنا  راسي بين يدي وأنا اتخيل ماذا حمل  هذا القلب من وجع 
  أواه  

 منك   تعلمنا الصبر  أيتها المراة الصالحة المجاهد ة الناصحة والحرة  الابية واللبوة  الطالبية  المعجزة المحمدية  والذخيرة الحيدرية  الوديعة الفاطمية  المراة   القوية الصابر  هي أم النساء بل هي  امرأة الصبر  
ذلك الحزن الذي احتواها احتوى قلبي  وابكاني بحرقة  وتذكرت كلام  المرحوم والدي  منذ أن كنت طفلة هؤلاء أهل البيت ع  لهم الجنة
اواه  يا سيدة  الجنة   ليس محرم وحده يذكرني بك بل   بكل لحظاتي  انت معي فدتك روحي. وفداك قلب  ولعن الله كل من  أحزن قلبك سلام لك  يا ابنة امير المؤمنين  علي ابن ابي طالب 
 

Follow Us:
All Right Reserved © 2026