وفاة طفل يُثير الجدل في الموصل .. اتهامات تلاحق "طبيب التخدير" وصحة نينوى توضح

23/09/2023 10:18

أثارت قضية وفاة طفل، بإحدى المستشفيات الاهلية، في محافظة نينوى، جدلاً واسعاً؛ نتيجة إختلاف الآراء حول سبب الوفاة الرئيس.
وتناولت العديد من مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات في محافظة نينوى، خبر وفاة طفل عمره 12 عاماً بمستشفى اهلي، في مدينة الموصل؛ نتيجة إهمال الطبيب المخدر وعدم إعطاء الاوكسجين الكافي للطفل خلال اجراء عملية في صالة العمليات.

وأدى هذا الأمر إلى تلف خلايا الدماغ بالكامل ووفاة الطفل، في الوقت التي تحدثت هذه المواقع عن دخول الطفل دخل صالة العمليات بسبب كسر بسيط في يده اليسرى.

 

 

هذه الرواية ومحاولة إتهام الطبيب المخدر، بكونه السبب الأساس بوفاة الطفل، لم ترض صحة نينوى، حيث نفت الخبر، وأوضحت تفاصيل الأمر.
ويقول مدير اعلام صحة نينوى بشار الجادر، في حديث لـ ( دوت رأس سطر )، إن "خبر وفاة طفل عمره 12 عاماً في احدى المستشفيات الاهلية في الموصل، بمحافظة نينوى، صحيح"، مستدركاً بالقول: "الأخبار التي نشرت حول أسباب وفاة الطفل وعلاقة طبيب التخدير خالية من الدقة وغير صحيحة".

ويضيف، أن "الدكتور المتخصص بالتخدير يعتبر من الأكفاء، وليس له علاقة بوفاة الطفل"، مبيناً أن "السبب الأساس وراء وفاة الطفل يتمثل بحصول مضاعفات لديه بعد التخدير".

ويوضح مدير إعلام صحة نينوى، أن "طفل ظل أربعة أيام في المستشفى وبالنهاية توفى"، لافتاً الى أن "الدكتور المتخصص لم يفارقه طيلة هذه المدة، لكنه قضاء وقدر، وهذا امر الله".

وجدد الجادر تأكيده، أن "الوفاة ليس لها علاقة بالمخدر، باعتبار أن الدكتور المتخصص بالتخدير، يجري يومياً عدة عمليات"، مؤكداً أن "القضية قيد التحقيق لغاية الان".

Follow Us:
All Right Reserved © 2026