لن أتضامن مع قيس حسن
08/08/2024 03:41
( بقلم : جبار المشهداني )
بغداد .... آب اللهاب .
تابعت حملة التضامن السلبية التي أعلن من خلالها عدد من المثقفين والصحفيين العراقيين( تضامنهم ) مع الزميل قيس حسن ضد الدعوى القضائية التي رفعها ضده ( الزميل ) مصطفى الكاظمي رئيس مجلس الوزراء السابق ردا على تغريدة نشرها قيس على موقع X .
الموضوع لا يحتاج تضامن من أحد ليس لأن قيس قال في تغريدته ما قلناه في الكاظمي ومن سبقوه سرا وعلانية وليس لأن( الزميل ) الكاظمي (غلس) على إهانات كبيرة ومن شخصيات سياسية وعسكرية واعطاها إذن من طين وأذنين من عجين .
لن أتضامن وأدعوا الزملاء الصحفيين والمثقفين العراقيين الراغبين بعدم تكرار حالة التنمر والأستقواء من اي جهة كانت بأستخدام المواجهة القضائية الى إعادة كتابة نفس ما كتبه (المتهم ) قيس حسن أو أي متهم غيره وليس إعادة نشر أو إعلان( تضامن ) بل إعادة كتاب نفس وجهة النظر وتوجيه نفس المفردات التي يحسها المشتكي قاسية وهنا سيكون أمام القضاء خيارين أما البراءة لصاحب الرأي في قول رأيه استنادا للدستور العراقي الذي منحنا حرية التعبير أو سجن ومعاقبة وغرامة المئات من الصحفيين والمثقفين العراقيين وبدلا من حصول المشتكي على ربع مليار دينار عراقي يمكن أن يحصل على مبلغ قريب من سرقات القرن المتعددة وبأشكال مختلفة .
همسة سريعة في أذن الزميل والصديق مصطفى الكاظمي .
ما زلت ممتنا جدا من وقفتك معي أثناء حادث إحتراق زوجتي وأتمنى عليك أن يقنعك أحد بأفتعال صراعات جانبية مع زملاءك .
آخر منصب لك كان رئيس مجلس الوزراء العراقي فأذا اشتهيت نزاعا فليكن مع جهة سياسية كبيرة أو دولة أو جهة مسلحة أما الأستقواء على من لا سلاح له فلن يطيل شاربا ولن يحفظ أذنا من القطع .
أدعونا جميعا أن نتضامن فعلا لا قولا .

