النقمة الشعبية وأثرها في الإنجرار إلى الصراع والحرب
20/08/2024 08:09
( بقلم : د. خالدة خليل )
إن التفكك الحاصل في أغلب الكيانات السياسية وتشظيها بسبب مصالحها وتعدد أهدافها وعدم تركيزها على تقديم الخدمة للمواطن والإبتعاد عن تحقيق العدالة وتطبيق القانون دون محسوبيات ، سوف يعرض الجميع إلى الدخول في صراع مجتمعي قد يؤدي إلى حروب الجيل الخامس 5GW التي تستهدف البنية الاجتماعية من خلال الذكاء الاصطناعي والتضليل والتقنيات الإلكترونية التي توظف النقمة الشعبية وتذكيها .
ومعلوم أن الفترة التي تلت حرب الخليج 1991 انخفض فيها مستوى الحروب العسكرية وحل بدلاً عنها الحرب الاقتصادية والتكنولوجية والسياسية ، حيث تعد هذه الحروب أشد خطراً وأكثر دماراً وأعمق أثراً على المجتمعات من الحروب التقليدية وساحتها في كل مكان !
وتتجلى صور هذه الحرب في التظاهرات والمعارضة للقائمين على النظام السياسي بسبب الإخفاقات المتكررة والتنصل عن الوعود وعدم الإلتزام بها ، مما يستدعي الطرف الآخر إلى إستخدام شتى الطرق تكنلوجياً للتعبير عن مطالبهم لتفجير دملة الاحتقان التي غذتها أخطاء العملية السياسية ولم تستطع الإستفادة من دروس التاريخ .
وتعد حروب الجيل الخامس نوعاً آخر بعد حروب الجيل الرابع 4GW ضد الإرهاب والتي قامت بها الدولة ضد اللادولة .

