من هو "وفيق صفا" الذي تم استهدافه في غارة الإحتلال الإسرائيلي على بيروت؟

10/10/2024 11:14

دوت رأس سطر // نقلت وكالة "رويترز" عن 3 مصادر أمنية أن القيادي في حزب الله اللبناني "وفيق صفا"، نجا من محاولة اغتيال إسرائيلية في بيروت، وكانت وسائل إعلام عبرية ذكرت أن مسؤول الارتباط كان المستهدف من الغارة، بينما تم تداول أسماء شخصيات أخرى على أنها كانت مستهدفة.

ولم يعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي بشكل رسمي هدف الغارات، مثلما لم يصدر أي تعليق رسمي عن حزب الله بأن الغارة استهدفت وفيق صفا البالغ من العمر 64 عاما.

- من هو وفيق صفا؟

تصف تقارير أمريكية وإسرائيلية وفيق صفا بالرجل القوي داخل "حزب الله"، نظرا لدوره الكبير في نقل الأسلحة، إضافة لقيامه بتسهيل أعمال وسفر عناصر الحزب إلى الخارج، فضلا عن أنه مفاوض سابق في صفقة اختطاف الجنود مع الإحتلال الإسرائيلي في عام 2000.

وفي لبنان، تقول وسائل إعلام إن صفا أدى دوراً بارزاً في التنسيق بين "حزب الله"، وبين الأجهزة الأمنية والقضائية، كما أنه ينقل مطالب الحزب إلى الجهات المحلية.

وذكرت التقارير المحلية أن مسؤول التنسيق والارتباط في "حزب الله"، له تأثير قوي في التعيينات بالمراكز الحساسة، خاصة القضاة والضباط.

- عقوبات أمريكية

في عام 2019، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على مسؤولين في "حزب الله"، من بينهم وفيق صفا الذي وصفته وزارة الخزانة بـ"المقرب" من الأمين العام السابق حسن نصرالله.

ومنذ عام 1987، بحسب الوزارة، يترأس صفا اللجنة الأمنية للحزب التي أصبح لاحقا اسمها وحدة الارتباط والتنسيق، وهو ما جعل المسؤول المستهدف بالغارة الإسرائيلية الخميس، مسؤولا عن التنسيق مع قوات الأمن اللبنانية.

وقالت واشنطن إن وفيق صفا استغل معابر لبنان البحرية والجوية لتسهيل السفر لأعضاء في "حزب الله"، ومخدرات وأسلحة.

- "مهرب ومفاوض"

في يونيو/ حزيران الماضي، كشفت صحيفة "تلغراف" البريطانية، عن الدور البارز لوفيق صفا في عملية تخزين كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات والصواريخ في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.

وقالت الصحيفة إن مسؤول الارتباط والتنسيق في "حزب الله" يتمتع بعلاقة قوية مع مسؤولي الجمارك في لبنان، وهو ما يسهل أعماله في نقل الأسلحة وتهريب المخدرات.

كما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" في الوقت ذاته، أن وفيق صفا عمل مع أعضاء آخرين في "حزب الله"، على تأمين جنسيات أجنبية لمئة عضو، بهدف إرسالهم لتنفيذ "مهام طويلة" في دول غربية أو عربية.

وأدى وفيق صفا دورا كبيرا في المفاوضات عام 2000، بعدما اختطف "حزب الله" ثلاثة جنود إسرائيليين على الحدود، قبل أن تعاد جثثهم بصفقة تبادل عام 2004، مثلما شارك في مفاوضات لإعادة جثث جنود بعد حرب 2006.
 

Follow Us:
All Right Reserved © 2026