استعداد إيراني بـ"1000 صاروخ وتعطيل إمدادات الطاقة والشحن" للرد على الهجوم الإسرائيلي المحتمل

25/10/2024 10:31

دوت رأس سطر // قال مسؤولون إيرانيون، إن المرشد الأعلى علي خامنئي، أمر الجيش بوضع خطط متعددة للرد على أي هجوم إسرائيلي، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

وأكد المسؤولون الإيرانيون للصحيفة الأميركية أن خامنئي "أصدر توجيهاته بالرد على إسرائيل إذا استهدفت المنشآت النفطية أو النووية".

وأضاف: "إذا اقتصر هجوم إسرائيل على قواعد عسكرية ومستودعات صواريخ ومسيرات فلن نرد".

وأشار إلى إن "إيران ستنتقم إذا تسببت الضربات الإسرائيلية في أضرار واسعة وخسائر كبيرة".

ووفق المسؤولين فإن إيران "وضعت قواتها المسلحة في حالة تأهب كامل، وعززت دفاعاتها الجوية في المواقع العسكرية والنووية الحساسة".

ولفت المسؤولون إلى أن طهران "وضعت القادة العسكريين الذي قاتلوا في العراق وسوريا بالمحافظات الحدودية تحسبا لهجمات من الجماعات المعارضة للنظام مستغلة حالة الحرب في حال اندلعت".

وحسبما ذكر عضوان في الحرس الثوري لـ"نيويورك تايمز" فإنه "إذا ألحقت إسرائيل أضرارا جسيمة بإيران، فإن الردود قيد النظر تشمل إطلاق ما يصل إلى 1000 صاروخ باليستي تزامنا مع هجمات للجماعات الموالية، وتعطيل تدفق إمدادات الطاقة العالمية والشحن".

ويوم الخميس، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن الولايات المتحدة لا تريد إطالة أمد الحملة الإسرائيلية في لبنان، وذلك بعد مرور أكثر من شهر على بدء الاحتلال الإسرائيلي هجوما كبيرا على حزب الله.

وعبّر بلينكن عن أمله أيضا في أن تصل الرسالة بوضوح لإيران وهي أن أي هجمات أخرى قد تشنها على الاحتلال الإسرائيلي ستشكل خطرا كبيرا على مصالحها، وذلك في وقت تتأهب فيه المنطقة لرد الاحتلال الإسرائيلي على هجوم إيران الصاروخي عليها في مطلع أكتوبر.

وكانت صحيفة "تايمز" البريطانية قد كشفت، يوم أمس الخميس، نقلا عن مصدر استخباراتي مطلع، أن الاحتلال "أجل رده الانتقامي على إيران بسبب الحاجة إلى تغيير بعض الاستراتيجيات".

وذكرت الصحيفة البريطانية أن "إسرائيل اضطرت إلى تطوير خطة بديلة لمهاجمة إيران"، مضيفة أن "الخطة الإسرائيلية البديلة لمهاجمة إيران تتطلب مناورات حربية مفصلة قبل إصدار أي أمر".

وجاء قرار إرجاء الضربة الانتقامية بعد التسريب، الذي حصل الأسبوع الماضي، لمعلومات عسكرية سرية، كانت عبارة عن تقييم أميركي للرد الإسرائيلي المحتمل.

وقال مصدر استخباراتي مطلع على المناقشات الإسرائيلية إن "تسريب الوثائق الأميركية أدى إلى تأخير الهجوم بسبب الحاجة إلى تغيير بعض الاستراتيجيات والمكوّنات. سيكون هناك رد، لكنه سيستغرق وقتا أطول مما كان من المفترض أن يستغرقه".

ولم يشر التسريب إلى أهداف إيرانية محتملة، لكن الولايات المتحدة حذرت الاحتلال الإسرائيلي من ضرب البنية التحتية النووية أو صناعة النفط الإيرانية.
 

Follow Us:
All Right Reserved © 2026